تاريخ الكنيسة

كنيسة مار جرجس والانبا صرابامون
اولا: الاباء الرهبان الذين هم من ابناء الكنيسة وخدموا بها قبل الرهبنة
1. أبونا مكاري الانبا بولا
2. أبونا متياس الانبا بولا (امين الخدمة 1972) متنيح
3. أبونا يواقيم الانبا بولا
4. أبونا بيشوي السرياني
5. أبونا ابسخريون الانطوني

الاباء الكهنة الذين خدموا بالكنيسة مُنذ نشأتها بحسب ترتيب خدمتهم بالكنيسة
1. أبونا بطرس صليب متنيح
2. أبونا تادرس جورجي المطيعي متنيح
3. أبونا يواقيم القمص بطرس متنيح
4. أبونا مرقس إبراهيم متنيح
5. أبونا يوسف عزيز
الآباء الحاليين
1. أبونا القمص صرابامون بُشرى
2. أبونا القمص جرجس عبد الملاك
3. أبونا القمص حبيب جرجس شحاته (ك. العذراء والانبا شنودة مدينة السلام)
4. أبونا القس تادرس نجيب
5. أبونا القس أثناسيوس اميل (ك. مار جرجس بالجيوشي)
6. أبونا القس يوحنا كامل

آباء كهنة حاليين خدموا بالكنيسة قبل الكهنوت
1. أبونا القمص مرقس عبد المسيح (العذراء الملحمة)
2. أبونا القمص متياس نصر
3. أبونا القس روفائيل نصر
4. أبونا القس ساويرس شحاتة (ك. مار يوحنا _ بهتيم)
5. أبونا القس بضابا سمير (ك. العذراء والقديس أبانوب _إمبابة)
6. أبونا القس أنطونيوس زاهر (ك. العذراء والانبا شنودة مدينة السلام)


نبذة عن حياة أبينا الورع تادرس جورجي المطيعي
نشأته:
• ولد في بلدة المطيعة إحدى قرى محافظة أسيوط في يوم 24/7/1906
• حفظ الكتب المقدسة مُنذ الطفولة وكان محباً للخدمة
• بعد حصوله على شهادة البكالوريا عمل مترجماً للغة الإنجليزية بإحدى الإرساليات الامريكية
• كان يقوم بالوعظ في مُطرانية أبو تيج

خدمتهُ:
• سيم كاهناً في عام 1937م بيد نيافة الأنبا ساويرس مطران كرسي المنيا للخدمة في أبرُشية المنيا
• حضر الى القاهرة وكان مؤسس كنيسة الشهيدين العظيمين مار جرجس والأنبا صرابامون بعزبة الورد
• خدم بهذه الكنيسة ما يقرب من 20 عامً وكان أول كاهن لهذه الكنيسة
• خدم في كنائس أخرى بعد كنيسة مار جرجس ما يقرب من 20 عامً وهم

1. كنيسة السيدة العذراء بأرض الشركة
2. كنيسة مار جرجس بالزاوية الحمراء (الشادر)
3. كنيسة السيدة العذراء بالقصيرين
4. كنيسة مار جرجس بالقنطرة غرب
5. كنيسة الشهيدة دميانة بأرض بابا دبلو

وقد شأت العناية الإلهية أن يعود مرة أخرى بكنيسته الاصلية مار جرجس والانبا صرابامون بعزبة الورد لمدة 4 أعوام بالرغم من كبر سنه

نياحته:
• مرض بعد ذلك وكان مُشتاقا الى الانطلاق الى الحياة الأبدية ولما كملت أيام خدمته مضى الى السماء في مساء يوم 4/12/1985 حيث أسلم روحه الطاهرة في أحضان ابائنا القديسين إبراهيم وأسحق ويعقوب



نبذة عن حياة أبينا الورع القس مرقس إبراهيم غالي
نشأته:
• ولد رياض إبراهيم غالي في 20/9/1917 ببلدة طوخ .... مركز شبين الكوم
• عشق الكنيسة مُنذ صغره وكان يذهب اليها بمدينة شبين الكوم سائراً على قدميه مسافة 3 كيلومترات
• في اثناء فترة تجنيده وجد نعمة في اعين رؤسائه فصرحوا له وللمسيحيين المجندين معه بالذهاب الى الكنيسة المجاورة للمعسكر صباح كل أحد لحضور القداس الإلهي

خدمتهُ:
• خدم بكنيسة الشهيدين العظيمين مار جرجس والأنبا صرابامون بعزبة الورد عند مجيئه للعمل بالقاهرة
• تزوج في 10/6 /1945
• شارك السيدة زوجته ووالدتها الذهاب في الصباح الباكر لصلاة التسبحة والقداس الإلهي بالأماكن التي كان يحبها [كنيسة السيدة العذراء بالعزباوية -كنيسة مار مينا بمصر القديمة -كنيسة السيدة العذراء بالأنبا رويس]
• خدم كشماس بجمعية نهضة الكنائس الارثوذكسية القبطية
• تم سيامته دياكون سنة 1965 بيد المُتنيح الانبا شنودة أسقف التعليم وقتها (البابا شنودة الثالث البابا ال 117) نيح الله نفسه
• سيم كاهنا في يوم الأربعاء 4/5/1966 الموافق 26 برمودا سنة 1682 للشهداء بيج ابينا المتنيح نيافة الانبا كيرلس مطران كرسي البلينا في وقت حبرية قداسة البابا كيرلس السادس
• خدم الكنيسة بتفان وحب وببساطة وعمل على تكوين جيل من الشمامسة والخدام ليعملوا على الحفاظ على تراث الكنيسة وطقوسها والحانها

نياحته:
بعد خدمة كهنوتية مُباركة استمرت مدة 30 عاماً سمحت عناية الرب بتجربة المرض فلم يلبث في مرضه الا قليلا وأسلم روحه الطاهرة بيد الله الذي احبه مساء يوم الخميس 3/10/1996



آية اليوم
مزمور 34: 22 The LORD redeems the soul of His servants, and none of those who trust in Him shall be condemned. Psalm 34: 22 من يمـــــــارس التوبة بعدما يخطئ يستحــــق لا الحزن عليه بل تهنئته، إذ يعبُر إلى خورس الأبرار القديس يوحنا ذهبي الفم For he who after sinning has practised repentance, is a worthy object not of grief but of gratulations, having passed over into the choir of the righteous. St. John Chrysostom
قراءات وسنكسار اليوم
مزمور 34: 22 The LORD redeems the soul of His servants, and none of those who trust in Him shall be condemned. Psalm 34: 22 من يمـــــــارس التوبة بعدما يخطئ يستحــــق لا الحزن عليه بل تهنئته، إذ يعبُر إلى خورس الأبرار القديس يوحنا ذهبي الفم For he who after sinning has practised repentance, is a worthy object not of grief but of gratulations, having passed over into the choir of the righteous. St. John Chrysostom
مواعيد الإجتماعات هذا الاسبوع

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد

لا توجد مواعيد